علي بن أبي الفتح الإربلي
34
كشف الغمة في معرفة الأئمة
وأوردته هنا لما فيه من زيادات تتعلق بأمير المؤمنين عليه السلام ، وكان طويلا فاختصرت بعض ألفاظه وفيه ألفاظ أنبه عليها كما شرطت . شرح اللقاء : الشئ الملقى لهوانه والجمع إلقاء الندى على فعيل : مجلس القوم ومتحدثهم ، وكذلك الندوة والنادي والمستندي ، فان تفرق القوم فليس بندى ، ومنه سميت دار الندوة بمكة التي بناها قصي ، لأنهم كانوا يندون فيها أي يجتمعون للمشاورة ، والصباة إليه : المايلون إلى دينه ، من صبا يصبو أو من صبا الرجل صبوا : خرج من دين إلى دين ، قال أبو عبيدة : صبا من دينه إلى دين آخر كما تصبا النجوم أي تخرج من مطالعها وهو أنسب والأول صحيح المعنى ، وصبا أيضا أي صار صابيا ، والصابئون جنس من أهل الكتاب ، وليس من قبيل ما نحن بصدده ، ما رنق بالتسكين : كدر ، وعيش رنق بالكسر كذلك ، ويقال : حدب عليه وحدب أي عطف عليه ، وحميمك : قريبك الذي تهتم لامره ، والأنشوطة : عقدة يسهل انحلالها مثل عقدة التكة ، والصعب : نقيض الذلول ، والوخز : الطعن بالرمح ونحوه لا يكون نافذا ، يقال : وخزه بالخنجر . الدكداك من الرمل : ما التبد منه بالأرض ، والجمع الدكادك . والفرقة : الطائفة من الناس والفريق أكثر منهم ، وفى الحديث أفاريق العرب وهو جمع أفراق وأفراق جمع فرقة . والبيات : معروف . والعقل : الدية قال الأصمعي : وسميت بذلك لان الإبل كانت تعقل في فناء ولى المقتول ، ثم كثر استعمالهم هذا الحرف حتى قالوا : عقلت المقتول إذا أعطيت ديته دراهم أو دنانير والكيد : المكر كاده يكيده كيدا ومكيدة وكذلك المكايدة ، وربما سميت الحرب كيدا . وامتحنه : اختبره . وفحمة العشاء : ظلمته ، يقال : أفحموا من الليل أي لا يستروا في أول فحمته . الراصد للشئ : الراقب له ، يقال : رصده يرصده رصدا ورصدا ، والترصد : الترقب .